نبضات وآراءنبضاتهم

بل هي حضارة بشر قبل الحجر!

مقال لـ سامي عبداللطيف النصف

لم نكل أو نمل من القيام عبر المقال واللقاء الإعلامي بتفنيد أكاذيب وتخرصات بعض الثورجية البعيدين عن متابعة المنجزات والمعجزات التي تجري بالخليج ورد دعاواهم بأن الإنجاز بالخليج هو حجر لا بشر، وأن النفط أصبح نقمة لا نعمة على يد الخليجيين، وكان ردنا على ذلك الطرح الكاذب والحاقد بأن النفط أصبح في بلدان الثوريات نقمة حيث استعملت موارده لقمع الشعوب وشن الحروب،

بينما تحول بالخليج لنعمة لاستخدامه في قضايا التنمية ورفاه الشعوب وخلق المستقبل المشرق للأجيال القادمة وأنه عبر التاريخ لا يوجد إنجاز للبشر إلا ويصاحبه إنجاز في الحجر من الأهرامات إلى سور الصين إلى حدائق بابل المعلقة وغيرها، وأن الحقد الأعمى هو من يدفع لتسويق تلك الترهات بدلاً من الاقتداء بالإنجاز الخليجي الذي أبهر العالم للارتقاء ببلدانهم المنكوبة.

ومن المخجل والمؤسف أن نشهد مثل ذلك الطعن بالإنجاز الخليجي وبالأشقاء في مجلس التعاون وبالأصدقاء العرب وبالحلفاء الدوليين، ممن يدعون الوطنية بالكويت والوطن منهم براء كونهم مسيرين بسبب مصالحهم الخاصة والعقود والنقود وضمائرهم الخربة لمعاداة الأشقاء والأصدقاء والحلفاء لنصبح مكشوفين بالعراء ويوالون الأعداء من دول ومنظمات حزبية مؤدلجة رغم دعاواهم الكاذبة بأنهم ليبراليون وعلمانيون أي يفترض بهم أن يكونوا على الجهة المقابلة من الطاولة للمؤدلجين لا مصطفين تماماً خلفهم كالأتباع ينتظرون الأوامر و… المقسوم!

آخر محطة:
ومرة أخرى يظهر كم النفاق وازدوجية الخطاب وعدم المصداقية المخجلة، فمن كان يحارب ويُسفِّه الإنجاز الخليجي الذي لا ينكره إلا أعمى أو حاقد، أصبح وبقدرة قادر لا يمر يوم إلا ويثني فيه على الإنجاز الخليجي مستشهداً به على حُسن الأداء لاحساً وناقضاً كل ما كان يقوله حتى أشهر قليلة مضت… وتغيير المواقف بشكل فج وصارخ يعني دون مجاملة… الجبن والنفاق و… الخوف من كشف الملفات!

المصدر: النهار الكويتية

تنويه: المقالات المنشورة في تبويب “نبضاتهم” تمثل رأي كتّابها فقط وليس بالضرورة رأي موقع “نبض الشام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى